20
فبراير
اجتماع …
اجتماع
لا للفِراقِ … أَحِبَّتِي !
لا للفِراقْ …
لا تَتْرُكُوا دَمْعِي الحَزِينَ لَدَى الجَفَا
مِنْكُمْ يُراقْ !
فالحُبُّ لَيْسَ حِكَايَةَ العِشْقِ القَدِيمِ …
لِتَنْتَهِي
مِنْ ذَبْحِ أَسْيَافِ الشِّقَاقْ !
لا للِفرَاقْ …
لا للفِراقِ فَلَمْ تًَزَلْ …
عَيْنَايَ تَرْقُبُكُمْ … وَتَرْقُبُ عَوْدَةً نَحْوَ الوِفَاقْ !
لا للفِرَاقِ فَلَمْ يَزَلْ …
قَلْبِي الجَريحُ عَلى الوَفَا…
والعَهْدِ بَاقْ !
***
كُونُوا طُيُوراً فِي سَمَائِي
حَلِّقُوا فَوْقَ السَّحابْ
أَسْمِعُونِي مِن نَشِيدِ الحُبِّ عَزْفَاً …
يا صِحَابْ !
إِنَّ وَجْدِي مِثْلُ غَيْمٍ … أَمْطَرَتْ
بَحْراً عُبابْ !
إِنَّ قَلْبِي … للهَوَى
وَالحُبِّ طَوْعَاً
قَدْ أَجَابْ !
مَالِي على الأَشْواقِ صَبْرٌ …
إِنْ طَيْفُكُمْ فِي الأُفْقِ غَابْ !
لا لِلبِعادِ أَحِبَّتِي…
فَفِرَاقُكُمْ خَطْبٌ جَلِيلٌ …
فِي ظِلِّهِ قَدْ ذُقْتُ أَلْوَانَ العَذابْ !
***
قَدْ كُنْتُ رُبَّانَ السَّفِينَةِ
وَالهُدى كَانَ الشِّراعْ !
وَاللَّيْلُ لَمَّا يَنْسَنَا …
وَالفَجْرُ فِينَا
لا يُرَاعْ!
وَتَعَاهُدٌ
أَلا تَهَاجُرَ أَوْ تَبَاغُضَ أَو صِرَاعْ !
أَوَكُلُّ هَذَا يَا صِحَابِي …
قد يؤول إلى الضياع …؟؟
أَوَ نَنْكُثُ العَهْدَ الوَثِيقْ ؟؟
أَوَ نَدْفِنُ الوُدَّ العَمِيقْ ؟؟
أَوَ نَقْتُلُ الشَّمْسَ المُنِيرَةَ غَضَّةً !
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَحْيَا الشُعَاعْ !
لا وَالذي فَطَرَ القُلُوبْ
لا والذي بَرَأَ الطِّبَاعْ!
لا لِلوَداعِ أَحِبَّتِي …
لا لِلوَدَاعْ!
إِنِّي سَأَنْسُجُ مِنْ حِبَالِ القَلْبِ رُكْنَاً
لا يُبَاعْ !
أَبْعَدْتُمُ لكِنَّمَا …
لِلقَلْبِ سِرٌّ
لا يُذَاعْ …!
مَهْمَا تَبَاعَدَتْ الجُسُومْ !
الرُّوحُ دَوْمَاً فِي اجْتِمَاعْ !
بقلم : أ. إيمان رمزي بدران
20/2/2008م
اقرأ في ذات السياق
كتبت يوم الأربعاء, 20 فبراير, 2008 الساعة 4:43 م تحت التصنيف : الشعر الحر. بامكانك متابعة التعليقات على هذه التدوينة عبر RSS 2.0 . بإمكانك إضافة تعليق, أو trackback.

