18

أبريل

عَلَىَ أَنْقَاضِ حُبّ

  

عَلَىَ أَنْقَاضِ حُبّ
 

 1- تَمَزَّقَ دَاخِلَ الْأَحْشَاءِ قَلْبِيْ       وَتَاهَ الْقَلْبُ عَنْ إِيْرَادِ دَرْبِي  

 2 وَصِرْتُ كَمَنْ لَحَاهُ الْخَطْبُ أَمْشِيَ     أُرَاوِحُ بَيْنَ أَدْوَائِي وَطِبِّي !

 3- وَأَهْرُبُ مِنْ عِيُوُنْ الْعَذَلْ حِيْنَا          وَأُخْفِي عَنْ عُيُوْنِ الْنَّاسِ خَطْبِي!

 4- فَمَنْ كَانُوا قُبَيْلَ الْيَوْمِ مِنِّي              عَلَىَ وُدٍّ وَإِسْعَادِ وَقَرُبَ ِ

  

5- تَبَدَّل مِنْهُمُ عَهْدٌ وَوَعْدٌ                  إِلَىَ كَرِهٍ عَلَىَ أَنْقَاضِ حُبَّ !

 

 

6- فَأَسْمَعُ مَا يُقَالُ عَلَىَ سُكُوْنٍِ                   وَتَدْمَعُ مُقْلَتَيَّ بِغَيْرِ صَخْبِ !

  

  

7- وَهَلْ لِلْصَّمْتِ أَنْ يُخْفِي شُجُوْنَا          تَسَعَّرُ بَيْنِ أَحْشَائِي وَقَلْبِي

8- وَنِيْرَانٌ تَزِيْدُ بِيَ اشْتِعَالاً               كَمَا شَرَرٌ تَنَاثَرَ فَوْقَ عُشْبٌ !

9- فَأَضْحَى كَالْهَشِيمِ بِأَرْضٍ قَفْرٍ           وَصِرْتُ كَجَلْمَدِ فِيْ أَرْضِ جَدْبَ!

10- وَلَوْ أَنَّيَ مَلَكَتْ زِمَامَ أَمْرِيْ           لأَسْمَعْتُ الْنَّوَاحِيَ شَهَقَ نَحْبِي

11- وَأَطْلَقْتُ الْعِنَانَ لْمَاءِ عَيْنِي                  تَسِيْلُ سُيُولُهُ فِيْ كُلِّ حَدْبِ

12- عَلَىَ الأَحْبَابِ تَبْكِيْ نَحْوَ شَرْقٍ        وَتُرْسَلُ شَوْقُهَا لِبِلادِ غَرْبِ

13- كَغَيْمٍ أُرْسِلْتُ دِيَمَاً سَكوّباَ              تَمَطَّرُ مِنْ دِمَاءِ الْقَلْبِ تَكْبِيْ

14- أَذَاقُوْنِي الْهَوَىَ مُرّا وَبَانُوا            وَأَسْقَوْنِي الْنَّوَىَ ،أَكْلاً ٔ

بِغَبِّ ! 

 

16- وَمَا جُرْمِيْ لِكَيْ يَنْأَوْا بَعِيْدا           وَمَا أَدْرِيْ لَدَىَ الإِعْرَاضِ ذَنْبِي؟!

  

15- فَمَا هَمِّي بُعَيْدَ الْصَّدِّ مِنْهُمْ             وَلَوْ سَعْدُ الْعَوَاذِلِ بَعْدِ كَرْب !

17- وَلَكِنِّيْ أُوَفِّيهِمُ وِدَاداً                   وَحُبَّا فَوْقَ حُبِّ فَوْقَ حُبِّ !

 

18- فَإِنَّهُمُ حَيَاةُ الْقَلْبِ مِنِّي                وَرُوْحُ الْرُوْحِ فِيْ أَحْشَاءِ صَبَّ

  

19- لَعَلَّ صُدُوْدُهُمْ يَتْلُوْهُ رَدٌ               فَأَعْفُوَ عَنْ إِسَاءَتِهِمْ وَرَبِّي !

 

 

20- وَأَعْرِفُ إِنَّ تَمَادَىْ الْصَّدُّ أَنِّي         سَأَقْضِيْ فِيْ الْهَوَى وَالصَّدُّ نَحْبِي!

  

  

 

 

 

 

 

 

 

إِيْمَان رَمْزِي بَدْرَان 15/3/2010

 

  

 

 

  

 

 

 

  

 

 

 

 

  

  

 

 

اقرأ في ذات السياق

 

 

 

كتبت يوم الأحد, 18 أبريل, 2010 الساعة 3:46 م تحت التصنيف : الشعر العمودي. بامكانك متابعة التعليقات على هذه التدوينة عبر RSS 2.0 . بإمكانك إضافة تعليق, أو trackback.

 

 

 

 

عدد التعليقات : 5 على “عَلَىَ أَنْقَاضِ حُبّ”

  1. أبو الكُنى السويسي

    ختنا الشاعرة الرقيقة / إيمان
    هذه قصيدة تنتظم في سلسلة افتقادك للأحباب
    التي دوما تتحفينا فيها بلحن الشجن
    لا أدري لعل ثمت جراح بداخلك لا تندمل
    لعل من هجروك كثيرون
    و لا تزالين تعانين ذلك
    قرأتُها مرارا
    و كلما قرأتها أشعر كأنني أقرأها لأوّل مرة
    تحيّاتي لك
    أحمد عايد السويسي

  2. reem

    عنجد شي رائع ابداع يسلمو ايديكي والله يوفقك ان شاء الله

  3. إيمان بدران

    أهلا وسهلا بك ريم في موقعي الشخصي

    أتمنى أن تكون قد سعدت بتصفحه

    أ. إيمان رمزي بدران

  4. reem

    اكيد سعدت

  5. العيناء

    رائعة يا ايمان ماشاء الله لا فض فوك وزادك الله من فضله وجمعك بمن تحبين على طاعته ومحبته

أضف تعليق