23
سبتمبر
أجد قد هجرتم؟
أجدٌّ قد هجرتم ؟!
1- أَجدٌّ قَدْ هَجَرتمْ أَمْ مُزاحُ؟= وَبَعْضُ الصّدِّ لِلحِبِّ افْتِضَاح ُ
2- كأَنَّ الوُدَّ فِي حَقِّي حَرَامٌ = وَقَتْلِي بِالصُّدُودِ هُوَ المُباح ُ
3- أَحِنُّ إليكم ُفي كلِّ ليلٍ= فَيَبْزُغُ مُشفِقَاً مِنِّي الصَّباح ُ
4- ويُشْجيني إِذا ما لاحَ طَيرٌ= على غُصْنٍ تُحَرِّكُهُ الرِّياحُ
5- وَما حالُ الطُيورِ كَمِثْلِ حَالي= وَلا أَسْرِي كَمَنْ لَهُمُ السَّراحُ
6- يُعاني الصَّدْرُ في الصَّدِّ انْقِباضاً= وحِين القرْبِ فِي لقَلْبِ انْشِراحُ
7- فأَسعَى لِلتَّجَلُّدِ حَتْفَ أَنْفِي = وَلَيْسَ بِمُسْعِفِي القَدْرُ المُتاح ُ
8- وَكَيفَ لِيَ التَّصَبُّرُ عَنْ عُيُونٍ = كَمِثْلِ السَّهْمِ، نَظْرَتُها سِلاحُ؟
9- نُفُوسٌ لا تُجاوِزُهَا المَعالِي = وعََتْبٌ لا يُغَادِرُهُ السَّماح ُ
10- فَهَجْرُكُمُ ـ وَحَقِّ اللهِ ـ دَاءٌ = يُعاجِلُنِي ،وَحُبُّكُمُ اللِّقاح ُ
11- قَصَرْتُ الطَّرفَ لا أَرْضَى بَديلاً = من الآتِينَ أَوْ مَنْ قَبْلُ رَاحُوا
12- فَأَنْتُمْ رَاحَتِي مِنْ بَعْدِ كَرْبِي = وأَنْتُمْ للهَوى رَوْحٌ ورَاحُ !
اقرأ في ذات السياق
كتبت يوم الأربعاء, 23 سبتمبر, 2009 الساعة 9:20 م تحت التصنيف : الشعر العمودي. بامكانك متابعة التعليقات على هذه التدوينة عبر RSS 2.0 . بإمكانك إضافة تعليق, أو trackback.


1 أكتوبر, 2009 at 5:25 م
بسم الله الرحمن الرحيم
أختى المباركة / إيمان
كما قد قلتُ من قبل (( أنت تتميزين ببكائك على هجر أحبابك لكِ دوما ))
و أرى أنّ مرجع هذه البكائيات ، هو افتقادك لعزة المسلمين ، التي كانوا عليها في سالف عصرهم ، و كذلك غياب النصر ، الذي هو لكِ كأغلى حبيب قد يفارقكِ !!!
أختي / إيمان ، البكاء و الحزن و الأسف أشياءٌ مؤلمة ، و لكن في محيط كلماتكِ تتحولُ إلى متعة من روعة التصوير ، تكاد تزرعك في بستان الموقف ، و تتنقل في ربوع الحالة !!!
دمتي بكل خير و توفيق
أخوكِ الداعي لكِ بكل خير :
أبو الكُنى أحمد ن عايد السويسي
3 أكتوبر, 2009 at 9:39 م
حياك الله أخي أحمد وبارك فيك
ولعلك تلمح ذلك الحزن الذي لا يكاد ينفك عن قلب كل ذي مشاعر فما بالك إن كان شاعرا
صدقت تحليل جميل لمحتوى النفس والتي انعكست جليا رعما عني في كثير من قصائدي
دمت بغز
24 أكتوبر, 2009 at 1:45 م
ابداعاتك جميلة والقلم اقوي من الرصاص في مواجهة العو الغاشم
ادعوكي للاشتراك في مدونتي
http://khatab38.riwayat.org/YsN-IN-b1.htm
24 أكتوبر, 2009 at 8:11 م
رائعة بحق
إبداع يستوقفنا شئنا ذلك أم أبينا
دمت بود شاعرتنا