26
أبريل
يا صديقي
يا صديقي
عاد إلى مدرسته ، فلم يجد صديقه إلى جانبه في مقعده الدراسي َ! لقد أصابه الغاضبون بحقدهم فأقعدوه عن متابعة درسه إلى جانبه! فخاطبه قائلا :
يا صديقي يا صديقي = وحبيبي ورفيقيٍ
كم تماشينا سويا = في مسافات الطريق ِ
***
عدت بعد الحرب لكن = ما ملأت الدرج جنبي
فجراح الظلم ألقت = في مراميها بصحبي
***
قد أتيت اليوم ضيفا = والتقينا بابتسام ِ
وأضاء الوجه سمحا = مثل نجم في الظلام ِ
***
وتذاكرنا زمانا = كيف كنا فيه نتلو
من كتاب الله آيا = في بيوت الله نعلو
***
فاستمد العزم منها = إن هذا الجرح زائل
وسنبقى كيف كنا = في ربى العلم الأوائل
***
يا صديقي خذ يديا = كي نصون العهد فينا
أن يكون الجرح منا = دافعا يحيي اليقينا
اقرأ في ذات السياق
كتبت يوم الأحد, 26 أبريل, 2009 الساعة 3:21 م تحت التصنيف : أدب الطفل, الشعر العمودي. بامكانك متابعة التعليقات على هذه التدوينة عبر RSS 2.0 . بإمكانك إضافة تعليق, أو trackback.


26 أبريل, 2009 at 4:43 م
والله هي واضح انها ليست من خيال الشاعر وانما من واقعه … ربما هي من ادب الأطفال لكنها من جراح الكبار ايضاً ، و ما هي الا ربتٌ على رأس صبي لم يفهم معنى الإعاقة بعد..
لا أن استطيع أن انقد هناك بعد ما اعترضني فيها ، لربما التشكيل كان مهماً .. لا ادري .. لكن الذي عرفته ان الإعاقه اقعدته عن المدرسه وعن حفظ كتاب الله ولو كان الأمر بيدي لجعلت المسجد في حجرته
شكراً جزيلا
26 أبريل, 2009 at 5:11 م
متألقة و متجددة و رائعة دومآ الغالية الشاعرة إيمان بدران, لك مني كل الود.
26 أبريل, 2009 at 5:46 م
الفاضلة ايمان ،، تغرفُ من بحر ،،، وتنقشُ في حجر …
واليوم تطلُّ علينا بهذه الرائعة ،، يا صديقي يا صديقي ،، فاعلاتن فاعلاتن ،،
احدى ابداعاتها من مجزوء الرمل لتسحرنا بجميل حياكتها ورهافة احساسها ومشاعرها لتفيض علينا بروح ملائكية خلابة،،
فبورك الفكر الذي عزف ، وبورك القلم الذي نطق.
26 أبريل, 2009 at 6:30 م
أهلا بك هنا
سعيدة جدا بهذا التعليق
أتمنى لك الصحة والعافية
أختك
26 أبريل, 2009 at 6:35 م
د. فريد كم يسعدني مرورك على حرفي
وهذه التعليقات الطيبة
مجزوء الرمل من البحور التي يسهل عناؤها وتلحينها
كأنها ترنيمة ومعزوفة على وتر الإحساس
أختك
26 أبريل, 2009 at 10:31 م
الشاعرة إيمان قصيدة جميلة و قد عرفت بدقة الصورة التي دفعتك لرسمها بالكلمات …. في حرب غزة الفائتة نشرت صورة لصف مدرسي تظهر فيها 3 مقاعد مزدوجة و 3 أطفال كل على مقعده و بجواره لافتة صغيرة كتب عليها اسم زميله الذي اغتيل في الحرب … كم معبرة تلك الصورة :
http://www.safsaf.org/02-2009/news/klasa-skole-gaza.htm
27 أبريل, 2009 at 12:50 م
نصُّكِ
مراة تعكس طيبة قلبك ورهافة مشاعرك
نص كهذا يهدهد الروح
شكرًا لكِ.
1 مايو, 2009 at 4:37 ص
ابيات جميلة ورائعة …تحوي معاني عدبدة …
معاني ترفض الظلم اولا وتستعين بالله ..معاني تنبض بالامل والوفاء لصديق …اسمحوا لي ان اضيف مشاعري بعد قراءتي لقصيدة :
يا صديقي يا من كنت بجانبي واليوم غدوت شهيدا لوطن سليب ..تعاهدنا معا على الموت في سبيله فكنت ممن قضى نحبه وكنت ممن ينتظر ..
وانني على يقين ان فجرنا له ميلاد قريب ..
يا صديقي لست آسى عليك ولكن آسى على من تجرع الظلم وهتف عاش السلام البغيض ..
يا صديقي لست آسى عليك ولكن آسى على من صدق كذب عدونا ولم يصدق دماء الشهيد …
اشكركم اختي على مشاعركم الرائعة والجميلة
اخوكم شباب المشرق
21 مايو, 2009 at 9:45 ص
بسم الله ما شاء الله… تقبل الله منك أختي الغالية إيمان وجعله في ميزان حسناتك. حقاً إنك مبدعة وأديبة كبيرة. تبارك الرحمن
21 مايو, 2009 at 12:53 م
حياك الله صفاء أهلا وسهلا بك هنا
هذه شهادة من أخت عزيزة أعتز برأيها
إيمان
21 يوليو, 2009 at 8:56 م
السلام عليكم و دمن في حفظ الله و رعايته
ابارك لك موقعك الرائع .
و مسيرة متالقة على درب الجهاد .