<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: نسج القلوب</title>
	<atom:link href="http://www.bdran.com/archives/349/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.bdran.com/archives/349</link>
	<description>الموقع الرسمي للأديبة الفلسطينية إيمان بدران</description>
	<lastBuildDate>Mon, 07 Jun 2010 22:35:11 +0300</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.5</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>بواسطة: عبدالله العزاوي</title>
		<link>http://www.bdran.com/archives/349/comment-page-1#comment-50</link>
		<dc:creator>عبدالله العزاوي</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Apr 2009 21:56:44 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.bdran.com/?p=349#comment-50</guid>
		<description>العـار الأكـبر
ـــــــــــــ


عـارٌ عليكمْ كبـيرٌ أَيُهـا العربُ                   
أنْ تستـَـظِلوا وَذي بَغــدادُ تلتـَهـِبُ
عارٌ عليكمْ كؤوسُ الخَمر ِما نضُبتْ             وَمِنْ دِماهُمْ بَنـوا أعمامُـكـُم نَضَبوا
وَكيفَ ترضى النِساءُ النومَ تحتكمُ                 
وَفوقـَكُمْ شـَرُّ خـَلق ِالله ِ قـَدْ رَكِبوا
دارُ الســلام ِالتي كـانت مَنـارتـَكم                
باتـَتْ تـُضـامُ وَبِالإكـراه ِتُغتـَصَبُ
وَتستـَبيحُ الضـواري اليومَ عِزَّتـَها                
وَأهلـُها مِنْ شَـديد ِالبـَأس ِقدْ تعـِبوا
وَيَأكلُ البَعضُ لحمَ البَعض ِمُحتفلا ً                
وَبَينِهُمْ مِنْ دِماء ِالبَعض ِقد شَرِبوا
وَيَرتعُ الفـُرسُ في ساحـاتِها رَغَدا ً                    
على هـَواهُمْ وَفـي أحوالـِها لَعـِبوا
وَالقدسُ تبـكي لِخَـطب ٍقدْ ألـمَّ بها                  
وَمِـنْ دِماهـا بغـير ِالدَمـع ِتنـتحِبُ
وَغزَة ُالعُرب ِقد جـال اليـَهودُ بها                  
وَبَيتُ حانونَ مِنْ أحوالـِها عَجَـبُ
كـَأنـَّما عُمَــرٌ مـا جـــــاءَ فاتِحـَها                   
وَلا صَــلاحٌ أتاهـا غــازيا ًيَثـِـبُ
عارٌ على المُسلمينَ اليومَ فُـرقتهُمْ                  
وَعِرضُهُمْ دَنـِسٌ وَالديـنُ مُغترِبُ
وَيَرتعُ الكفرُ في مَهد ِالرَسول ِفلا                    
كـَأنَّ وَحيٌ أتى أو جاءَكـُم سَبَـبُ 
أما تـَدبـَـرتـُموا  القـُـرأن ِمَنهَـجكمْ                   
وَكـُلُ ما جـَاءَ فيه ِاليـومَ مُرتـَقبُ
وَسُورَة ُالإسراء ِأفتتْ في قضيتكمْ                 
بَغدادُ وَالقدسُ دَربٌ سوفَ يَقتربُ
عودوا إلى الله يَزدانُ المَسـارُ لكـُمْ                      
فالوَعدُ حَـقٌ  وَبالإيمـان ِيُكتـَسَبُ


                                                                           عبدالله العزاوي</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>العـار الأكـبر<br />
ـــــــــــــ</p>
<p>عـارٌ عليكمْ كبـيرٌ أَيُهـا العربُ<br />
أنْ تستـَـظِلوا وَذي بَغــدادُ تلتـَهـِبُ<br />
عارٌ عليكمْ كؤوسُ الخَمر ِما نضُبتْ             وَمِنْ دِماهُمْ بَنـوا أعمامُـكـُم نَضَبوا<br />
وَكيفَ ترضى النِساءُ النومَ تحتكمُ<br />
وَفوقـَكُمْ شـَرُّ خـَلق ِالله ِ قـَدْ رَكِبوا<br />
دارُ الســلام ِالتي كـانت مَنـارتـَكم<br />
باتـَتْ تـُضـامُ وَبِالإكـراه ِتُغتـَصَبُ<br />
وَتستـَبيحُ الضـواري اليومَ عِزَّتـَها<br />
وَأهلـُها مِنْ شَـديد ِالبـَأس ِقدْ تعـِبوا<br />
وَيَأكلُ البَعضُ لحمَ البَعض ِمُحتفلا ً<br />
وَبَينِهُمْ مِنْ دِماء ِالبَعض ِقد شَرِبوا<br />
وَيَرتعُ الفـُرسُ في ساحـاتِها رَغَدا ً<br />
على هـَواهُمْ وَفـي أحوالـِها لَعـِبوا<br />
وَالقدسُ تبـكي لِخَـطب ٍقدْ ألـمَّ بها<br />
وَمِـنْ دِماهـا بغـير ِالدَمـع ِتنـتحِبُ<br />
وَغزَة ُالعُرب ِقد جـال اليـَهودُ بها<br />
وَبَيتُ حانونَ مِنْ أحوالـِها عَجَـبُ<br />
كـَأنـَّما عُمَــرٌ مـا جـــــاءَ فاتِحـَها<br />
وَلا صَــلاحٌ أتاهـا غــازيا ًيَثـِـبُ<br />
عارٌ على المُسلمينَ اليومَ فُـرقتهُمْ<br />
وَعِرضُهُمْ دَنـِسٌ وَالديـنُ مُغترِبُ<br />
وَيَرتعُ الكفرُ في مَهد ِالرَسول ِفلا<br />
كـَأنَّ وَحيٌ أتى أو جاءَكـُم سَبَـبُ<br />
أما تـَدبـَـرتـُموا  القـُـرأن ِمَنهَـجكمْ<br />
وَكـُلُ ما جـَاءَ فيه ِاليـومَ مُرتـَقبُ<br />
وَسُورَة ُالإسراء ِأفتتْ في قضيتكمْ<br />
بَغدادُ وَالقدسُ دَربٌ سوفَ يَقتربُ<br />
عودوا إلى الله يَزدانُ المَسـارُ لكـُمْ<br />
فالوَعدُ حَـقٌ  وَبالإيمـان ِيُكتـَسَبُ</p>
<p>                                                                           عبدالله العزاوي</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
