10

ديسمبر

والآن تعلن بالحذاء إباءك !

فلسطين/ إيمان بدران

في كعب نعلك قد وجدت رجاءك

ولعل في كعب النعال شفاءك !

 

ما كان قبل اليوم إلا بُلغة

والآن تعلن بالحذاء إباءك !

 

وبه تقول لمن يجوس بأرضنا

“قد نلت من نصل الحذاء قضاءك !”

 

فاذهب عن الأوطان في ذلٍّ وعُدْ

من حيث جئت، فرَدُّنا قد جاءك !

 

فاغرب وإلا لاحقتك نعالنا

أنى أتيت ترى النعال وراءك !

 

نامت جيوش والحذاء يقولها

“ما عدت أبلَعُ يا خبيث بقاءك”

 

أسفي عليك أيا عراق وجُهَّلٌ

باعوا وخانوا يا عراق دماءك!

 

هل من نعالٍ أخريات جُهِّزَت

لتصك وجها بالمذلة جاءك

 

أسفي عليك أيا حذاء، فربما

وجه اللعين بقبحه قد ساءك!

 

ما ظن كعب النعل حين صككته

في وجه “بوشٍ” أنه قد ساءك !

 

حتى تصك بكعبه نَذْلَ الورى

وهو الذي يرجو لديك سخاءك

 

عذرا ولكن يا حذاء تأسفي

إن لوث الوجه الخبيث نقاءك

 

قم أيها الوغد اللعين؛ فإنه

قد نلت من “بُلَغ” العراق جزاءك !

 

ماذا ستصنع بالجيوش وقد غدت

 كل المخازي يا لعين رداءك !

 

فافخر أمنتظر الأبي..شفيتنا

 لما سللت على اللعين “حذاءك” !

اقرأ في ذات السياق

 

 

 

كتبت يوم الأربعاء, 10 ديسمبر, 2008 الساعة 8:32 م تحت التصنيف : الشعر العمودي. بامكانك متابعة التعليقات على هذه التدوينة عبر RSS 2.0 . بإمكانك إضافة تعليق, أو trackback.

 

 

 

 

تعليق واحد على “والآن تعلن بالحذاء إباءك !”

  1. بسام عودة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله على فعل الخير
    اللهم اجعل اعمالنا اعمال الخير
    وابعدنا عن الشر
    يا ارحم الراحمين يا رب العالمين
    اللهم ثقل ميزاننا بالحسنات وخفف عنا السيئات
    يادا الجلال والاكرام
    والله في الحقيقة ان سجل الضيافة سجل المسلمين الحقيقيين
    جزاكم الله خيرا

أضف تعليق